وكان الشعب يا وطني إذا ما جَنّ ليـلُـكَ يحلم “بالسلام”

يغني الحب شلالاً … ويغفو في وئام…

ويصحو “الشعب” يا وطني … يشدُّ على زناد الظلم صبحاً ؛

ويأتزرُ الخصام …

و نجرؤَ أن ندوّنها على الجدران يا وطني :

بأنّ السلمَ تصنعُهُ أيادينا !

وأنّ الحربَ منشؤُها أعادينا !

وأن الخيرَ لا ينمو ولا يزهر … ولا لسنا نباركه ، سوى

إن كان منشؤُهُ مراعينا !

و نجرؤَ أن ندوّنها على الجدران يا وطني :

إذا ما غاب من عادى ومن مارى ومن زايَف …

ومَن في رأينا القدسي في التشريع قد خالَف…

ومَن عن حزبنا الميمون انشق أو شارف…

فقط … وفقط إذا غابوا …  و غاب قبل أُولاءِ: “والينا” …

يعود الأمن … يا وطني  … و يزهر روض وادينا …

ونحلم أن يصير الحال خير الحال يا وطني…

وأي الأمن نرجوه أيا وطني  ؟! وأي السلم تصنعه أيادينا ؟!


**  *الصورة لشموع أوقدها لاجؤون سوريون في عمان منقولة عن موضع العربية